موسم عيد الفطر

يُنْعش سوق الذهب بالمملكة
 يعد سوق الذهب السعودى من ضمن الاسواق القوية التى يذاع صياتها، وخاصة بعد ان دخلت المملكة ضمن الاسواق الاستهلاكية البارزة فى ميدان تجارة الذهب عندما احتلت المرأة السعودية المكانة الرابعة عالميا في استهلاك الذهب والمجوهرات ، والذى يصل الى (400) طن سنوياً، ومن المتوقع حدوث زيادة كبيرة في الاستهلاك خلال الفترة المقبلة نظراً لحالة الانتعاش والاستقرار الاقتصادي التي تمر بها المملكة، مما انعكس على ارتفاع حجم سوق المجوهرات في المملكة إلى نحو 30 مليار ريال سعودي.
 والجدير بالذكر أن المملكة لم تعد سوقا ناشئة؛ إذ بدأت بشكل واضح في التحول إلى ميدان إنتاج المجوهرات الذهبية، واكتسبت ذلك من اعتبارها من بين الأسواق  التى يزداد عليها الطلب بكثرة ، الأمر الذي مكنها من أن تكون سوقا مصنعة ومنتجة للمشغولات الذهبية.
وعليك ان تعرف ان هناك مواسم تزدهر فيها عمليات البيع اكثر من غيرها وينتعش سوق الذهب بصورة كبيرة وخاصة الفترة التى نعيشها هذه الايام  حيث موسم عيد الفطر وما قبلة من عمرة رمضان  فيزداد الطلب على الحلي الذهبية ووبالاخص في  ارض الحجاز والاماكن المقدسة ويكون الطلب على الحلي التقليدية الذهبية اكثر من المجوهرات.سوق الذهب السعودى مغناطيس جاذب
  ونلاحظ ان سوق الذهب السعودى يعد من الاسواق المميزة والتى تختلف عن غيرها ، فهو محور جذب واستقطاب الجميع سواء من اهل المملكة او خارجها خاصة فى فترة عمرة رمضان وعيد الفطر ، حيث ياتى المعتمرين من كل انحاء العالم الاسلامى لشراء الذهب من السوق السعودى  سواء لانفسهم او لتقديمة كهدايا   فهم ينتظرونة من عام الى عام ، لان الذهب السعودي له مذاق اخر مختلف عن غيرة ، مذاق معبأ براحة المسك والاماكن المقدسة .
 حيث أشارت التقارير الى توقع استقبال مكة المكرمة أكثر من 3.5 مليون ضيف من ضيوف الرحمن لأداء عمرة رمضان وعيد الفطر من داخل السعودية ودول الخليج وجميع أنحاء العالم، ونجد الأسواق في مثل هذة المواسم تعج بالمتسوقين من كافة الجنسيات والفئات العمرية. حيث يحرص المعتمرون على التسوق واقتناء الهدايا وخاصة كل ما له علاقة بالحرمين الشريفين من سبح قيمة و سجاجيد فاخرة ومنتجات مكية وتراثية. كما لوحظ اقتناء المعتمرين للمشغولات الذهبية الحجازية المعروفة برونقها وجودة تصميمها ، فضلا عن ثقتهم في جودة الإنتاج الذي يسوق في المملكة ، كما تعد من أفضل الهدايا التي يحرص المعتمرين على شرائها من ارض الحجاز ، كما استعدت محلات الصرافة لتحويل أكثر من مليار ريال خلال موسم العمرة .حفلات الزواج والمجوهرات الماسية
يعد هذا الموسم من أقوى المواسم التي يستعد لها سوق المجوهرات والمشغولات الذهبية بإطلاق أكبر تشكيلة من المحلي ليناسب كل الأذواق ، حيث يتزامن موسم شهر رمضان المبارك واقبال الوافدين على الذهب السعودي ، مع موسم الصيف الذي يعرف بموسم الالماس والاحجار الكريمة والمشغولات الذهبية ، نظراً لأرتباطه بمواسم الافراح والاعياد وحفلات الزواج والتي تتم عادة ايام العطل الصيفية واجازات المدارس.
و تؤكد الإحصائيات على زيادة إقبال المرأة السعودية على شراء الذهب والمجوهرات خلال فترات الأعياد التي غالبا ما تتزايد فيها حفلات الزواج ، ومن المعروف أن المرأة السعودية تعد الأعلى استهلاكا على مستوى الدول الخليجية والعربية على الإطلاق.
ومن أكثر المجوهرات التي تحرص حسناوات الخليج بصفة عامة على أقتناءها و التوهج بها المشغولات الماسية و الذهبية التي تتربع على عرش التشكيلات المعروضة خلال الأعراس وحفلات الزواج .
ورغم انخفاض الكثافة السكانية للمملكة نسبة إلى إجمالي سكان العالم، فإنها تتمتع بقوة شرائية عالية في مجال اقتناء الذهب لأغراض الزينة والاستثمار .قرارات تدعم أسواق الذهب وتنعشه
وبصفة عامة تشهد السعودية تحسنا ملحوظا في صناعة وتجارة الذهب نتيجة لأتخاذها عدة قرارات جديدة في هذا الاتجاه، منها العمل على دعم صناعة الذهب في السعودية وترويجها ، وذلك بإحتضان العديد من الورش التقليدية لصناعة الحلي الذهبية، فضلاً عما يزيد على 40 مصنعا متقدما ؛ وهو ما جعلها من دول الشرق الأوسط الرائدة في مجال إنتاج المجوهرات وتصديرها . وبدأت هذه المصانع المجهزة بشكل حديث دخول إنتاج المجوهرات الراقية لأشهر بيوت المجوهرات العالمية.
و يقدر استهلاك السوق السعودية من  المجوهرات بـ(400) طن سنوياً، ومن المتوقع حدوث زيادة كبيرة في الاستهلاك خلال الفترة المقبلة نظراً لحالة الانتعاش والاستقرار الاقتصادي التي تمر بها المملكة، كما نستطيع تقدير حجم التعاملات في سوق الذهب والمجوهرات السعودي نحو 30 مليار ريال سعودي. كما بلغ حجم التعاملات في سوق الساعات الفاخرة في المملكة مليار دولار سنويا حيث يعتبر السوق الاول في منطقة الشرق الاوسط والرابع عالميا من بين اهم واكبر عشرة اسواق دولية للذهب والمجوهرات. وتمثل السوق السعودية ما نسبته 25 بالمئة من إجمالي أسواق المنطقة المقدر بنحو 4 مليارات دولار .
ويتجاوز عدد المصانع خمسين مصنعا اضافة إلى اكثر من 700 مشغل وحوالي  5000من المعارض ومحلات البيع عدا الباعة غير الثابتين او غير النظاميين كما في كل قطاع .