Dolce & Gabbana

تخترق أحاسيس البشرعندما نذكر اسم Dolce&Gabbana   ، يجب ان نعى جيدا  أنها ليست علامة تجارية وليدة اليوم بل فهي قصة وتاريخ في عالم الاكسسورات والموضة .فأنشئت  في عام 1985 ونمت لتصبح واحدة من مجموعات السلع الفاخرة الأعلى في العالم.
والمؤسيسن لهل كانوا اثنين هما دولسى دومنيكوو جابانا ستيفانو ، وهما دائما مصدر الإبداع لهذه العلامة التجارية  وهما القادة وراء نمو الشركة وتقدمها ووضع بصماتها في عام المجوهرات والموضة .
وهى تتكون من فريق عمل هائل ومحترف يعى متطلبات السوق والسعي وراء التميز والشهرة حتى أصبحت تشتهر بمختلف أنواع السلع من المجوهرات مثل الخواتم والقلائد والأساور. فضلا عن الأزياء والإكسسوارات الأخرى.
وهى تنتنج كل عام مجموعة من الإكسسوارات والمجوهرات الرائعة المتألقة التى تعكس براعة مصميمها ورقيهم وسعيهم الدائم للتفرد ، وهما لايكتفون باستخدام الذهب بل أيضا  يفضلون الفضة ، فضلا إلى إن الخرز والأحجار لكريمة جزء لا يتجزء من إبداعاتهم لذلك تبدو مذهلة .
والفترة الأخيرة  بدا ينتجون  بعض الإكسسوارات ، من مواد ارخص ثمنا مثل  مرايا الكريستال ، والزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ، والراتنج لتوفر للناس الفرصة لارتداء شيء جديد وإتاحة لهم ارتداء تصميمات Dolce&Gabbana . وهذا ما يبرره لماذا هذه العلامات التجارية تحظى بشعبية كبيرة بين عامة الناس.
ليس هذا فقط فاستطاعت Dolce&Gabbana إن تخترق أحاسيس ومشاعر البشر لتشاركهم مناسبتهم وتتعايش معها وتعى مطالبهم .
حيث عندما شعرت بان بنى البشر يميلون نحو الاحتفال بيوم عيد الحب والصداقة ، فقدمت هذه الشركة منتجات خاصة للاحتفال معهم .مجموعة إكسسوارات 2011
فهي حقا رائعة ومتميزة وتطل علينا كل عام بما هو جديد وأطلقت مجموعة اكسسورات 2011غاية في الروعة والرقة متماشية مع ارقي خطوط الموضة ـ والأزياء لهذا العام .
حيث قدمت الأساور العريضة بمختلف إشكالها وألوانها ، والسلاسل المتدالية الرقيقة ، والأقراط الرائعة .