الذهب الروسي

حلاً لإتمام الزواج…! في ظل الأوضاع الاقتصادية القاسية التي نعيشعا وارتفاع أسعارالذهب العادي الذي ساهم في  زيادة  تكلفة الزواج نتيجة مطالب الأهل والعروس  بشراء( هدية ذهبية ذات قيمة غالية الثمن )  عند الخطوبة وأخرى عند الزواج مما  يكلف العريس مبالغ طائلة لا قدرة له عليها و يدفع الشباب بالعزوف عن الزواج .مما  أدى إلى تزايد نسبة العنوسة بين النساء والرجال نتيجة عدم قدرتهم على شراء الذهب بأسعاره المرتفعة عالمياً ومحليا ..فقامت   "جواهر " بجولة ميدانية استخلصت منها أن نسبة كبيرة من العائلات تقبلالآن على شراء الذهب الروسي عوضاًعن الذهب التقليدي وذلك بهدف تسهيل وإتمام بناءعُش الزوجية الجديد دون تكبد العريس كلف إضافية لا طاقة له به.  الذهب الروسي"تقليدً مقبول في حفلات الزواج أصبح الذهب الروسي" تقليداً مقبولاً في حفلات الزواج حيث  أن(مصاغ ) أو اكسسوارات  الذهب الروسي  -لا يقل جمالاً في مظهره وجودته  عن الذهب  إن لم يكن أكثر جمالاً.وبات الذهب الروسي حلا- لإتمام الزواج وحتى لا يقف شراء الذهب – مشكلة  تعيق نوايا الزواج صار أهل العروس قبل العريس يقترحون شراء الذهب الروسي والتقليدي  عوضاً عن الذهب وذلك   لتسهيل وإتمام بناء (عش )الزوجية الجديد دون تكبد العريس كلف اضافية وكبيرة لا طاقة له بها وتحيل العريس إلى ( مديون) يعاني ليله ونهارهوعادة ما يتفق العريس والعروس على الاستعاضه  بالذهب التقليدي  الجميل  وبأسعاره المنخفضه عوضاً  عن الذهب العادي. ماهو الذهب الروسي …؟ عُرف الذهب الروسي في أوروبا وروسيا والصين وغيرها بديلاً عن الذهب التقليديكزينة للمرأة، كما حصل مع أنواع أخرى من الحلي كاللؤلؤ والأحجار الكريمة الأخرىالتي كانت تباعبأسعار خيالية، لكن الإنسان سرعان ما وجد بديلاً جيداً يماثل الأصلولكنه رخيص الثمن كاللؤلؤ الصناعي وغيره.ويتكون الذهب الروسي من نحاس مطلي بالذهب أو بمكونات الذهب بكمية قليلة ويستخدمكحلي وزينة للنساء في عدد من دول العالم.وزاد في الاقبال على الذهب الروسي  جماليته وعدم وجود فروق بالمظهر إضافة إلى  الارتفاعات المذهلة في أسعار الذهب  مما دفع المواطنين والناس على القبول بنمط  بديل للذهب للمقبلين على الزواج حيث أصبح مصاغ الزواج يقتصر على الأساسيات.    تجار وصاغة الذهب  يهاجمون تجار الذهب التقليدي والروسي وحرفييه ثارت مؤخراً هجمة على الذهب الروسي نظمها تجار الذهب نتيجة عزوف الناس عن شراء الذهب التقليدي وتوجههم إلى شراء الذهب الروسي( التقليدي)  أو الاكسسوارات الجميلة لرخص ثمنها   وعن أسبا ب الإقبال قامت " جواهر "بجولة داخل أسواق بيع الذهب وسألنا العديد من الشباب عن س إفبالهم على هذا النوع من الذهب    وقال فادي :الذي كانت  ترافقه خطيبته وأمها، وطالبنا بعدم التصوير( أنا موظف راتبي بسيط ووضعنا مستور -وقد اخترت رفيقة حياتي مشيراً لخطيبته التي ابتسمت بدورها –طلب مني أهلها عندما تقدمت لخطبتها مصاغ بقيمة غالية الثمن   مما دفعني أن أطلب منهم تأجيل مراسم الخطوبة حتى أدخر  قيمة الشبكة  إلا أن والدها الفاضل ( عمي) بادر بحل مشكلة شراء الصيغة  من خلال اقتراحة بشراء الذهب الروسيي  والناس لن تفرق ما هو نوع الذهب وكله له بريق  …-قائلا ًلي :هي زوجتك وعندما تتوفر الامكانات تشتري لها ما تشاء انا لما تزوجت عمتك( ام العروس) لم اشتري لها ذهبا وعندما قدرني الله لم أبخل عليها .. والله لو أملك المال لاشتريت لها كل السوق.   استئجار الصيغة الذهبية  لأسبوع و يوم الزفاف  لإتمام مراسم الزواج – ظهرت عادة استئجار الصيغة اللازمة والمشروطة بين الاهل للزفاف من محلات الصاغة مقابل ضمانات مالية تفوق قيمة الذهب  ويتم اعادتها لمحل الصايغ في اليوم الثاني او بعد اسبوع نظير مبلغ يتفق عليه ويشكل نسبة عالية من قيمة استئجار الصغية او التلبيسه مما يحمل المواطنيين مخاطر وكلف اضافية  ويدخلوا في خلافات عند اعادة الصيغة المستأجرة-سوء استعمال او غيرها ويقعوا ضحية استغلال لا يعلم احد بعقباها…  مما اسهم نتيجة مشاكل الاستئجار الى بحث الناس عن البديل وقد وجدوه بالذهب الروسي التقليدي . والمهم هو إظهار العروس يوم زفافها بأروع مظهر ويتم الفرح  دون ديونالذهب والمصوغات التقليدية -الروسي  لن ينهي الذهب ….!  عندما سألنا  صاحب أحد محلات بيع الذهب (وقد طلب منا عدم ذكر اسمه )  قال :” الذهب الروسي بجماليته لا يشكل خطراً ًعلى الذهب التقليدي  وذلك لأن  الذهب التقليدي غالباً ما يشتريه الناس كوعاء ادخاري  لمواجهة الزمن  ولبيعه عند الحاجة اؤكد أن الذهب الروسي لن يلغي الذهب التقليدي.